"!عندما تصبح الدكتاتورية حقيقة واقعة تصبح الثورة حقا من الحقوق! "

يوم مددوا لأنفسهم أول مرة كانت الحجة حاضرةً جاهزة "لم نتفق على قانونٍ انتخابي".
يومها صمتنا، يومها جلسنا نتأملهم وهم يغتصبون ثقتنا ويستبيحونا حقنا. يومها ربحوا حربهم ضدنا كما تعودوا أن يفعلوا على الدوام.
واليوم وبكل وقاحةٍ يخططون لتمديد ولايتهم مرةً أخرى، حججهم زادت لكنها لم تختلف. عامٌ ونصفٌ من التمديد لم يكفيهم ليقروا قانوناً انتخابيا أو لينتخبوا رئيساً للجمهورية، عامٌ ونصف لم تكفيهم لينهوا صفقاتهم القذرة أو ليتفقوا على كيفية تقاسم الغنائم. عامٌ ونصف لم يكفيهم لإقرار سلسلة الرتب والرواتب، عامٌ ونصف لم يكفيهم لإعادة الحقوق لأصحابها، عامٌ ونصف لم يكفيهم لتفادي التمديد مرةً أخرى!
هؤلاء هم نوابنا الكرام، تجار المال والسياسة والأرواحهؤلاء هم من أودعناهم ثقتنا ونصبناهم حكاماً علينا. هؤلاء هم المتحكمون بمصيرنا وغدنا.
سكوتنا عنهم وعن اختراقهم للقانون سيسمح لهم بإنتهاك الدستور مرةً أخرى والتمديد للمجلس مرةً أخرى.

#oum_ba2a حملة هدفها الوقوف بوجه هذا التمديد.  شاركونا في تصميم ملصقاتكم مع إستعمل الهاشتاج .
لا تنسوا موعدنا اليوم الساعة ٦  من أمام وزارة الداخلية في منطقة الصنائع نحو ساحة رياض الصلح. 







Reactions: