Showing posts with label france. Show all posts
Showing posts with label france. Show all posts

Tuesday, September 23, 2014



 سنة 1848 اندلعت الثورة في فرنسا وسرعان ما امتدت إلى مختلف الدول ألأوروبية في ما بات يعرف بربيع الشعوب. على عقب هذه آلأحداث نشر كارل ماركس البيان الشيوعي داعياً عمال العالم إلى الاتحاد في وجه الطغمة المالية وهيمنة راس المال واضعاً الأسس لنظرية الصراع الطبقي كمحرك للتاريخ التي طورها في كتاباته اللاحقة. وفي ذات الوقت كان العملاق الفرنسي فكتور هيوغو يعمل على رائعته ألأدبية "البؤساء" التي حملت نقدا اجتماعيًا لاذعاً وآراءً إصلاحيةً لم تقتصر على حقوق المرأة والطفل بل تعدتها لتشمل محاربة الفقر عبر نظام تعليمي مجاني جديد يجتث مصدر البؤس آلإنساني ألا وهو الجهل  قبل أن تغضب آرائه الراديكالية نظام الحكم الفرنسي وتوصله إلى المنفى.

هذا غيضُ من فيض المناخ الفكري الذي كان سائداً في الدول الغربية إبان ربيعها الثوري, مناخ جعل من الممكن ترجمة الحراك الشعبي النابع من الاضطهاد والنقمة على أنظمة حكم فاسدة إلى تغيّر سوسيو-إقتصادي يصب في مصلحة الجماهير رغم معارضة القوى الرجعية له, والاهم انه يقدم تفسيراً مقنعاً لإشكالية فشل الربيع بنسخته العربية وتحوله من تحرك مطلبي في وجه البطالة والجوع والفقر إلى مجموعة حركات أصولية تستمد 
عقيدتها من العنف البربري.



مقومات الثورة 

ليست الثورة وليدة اللحظة, بل هي النتيجة الحتمية لاجتماع عدة عوامل على مدى عقود من الزمن تراكمت باستمرار حتى وصلت إلى درجة الغليان, عندها يبدا المجتمع بالانتقال من مرحلة التغيّر الكمّي إلى مرحلة التغيّر الكيّفي أو النوعي فتنفجر إلى العلن التناقضات الدفينة بشكل شبه عفوي وتحدث تغيّرأً جّذرياً في أساليب الحياة. فقد شهد التاريخ البشري عدد كبير من الثورات, منها ما كان اقتصادي كالثورة الصناعية 1760 ومنها ما كان سياسي المنشئ كالثورة الامركية ضد الاستعمار البريطاني 1776 كلها ساهمت في دفع عجلة التطور إلى الامام وتحسين الظروف المعيشية لشعوبها. لكن التعريف المعجمي للثورة يلحظ كذلك امكانية أن يكون هذا التغيّر إلى ألأسوء فيقذف بالدول في براثم التخلف مستغلاً الفوضى التي يولدها انهيار الاطر السابقة وهو ما حدث للدول العربية, فبعضها اطاح بديكتاتور عسكري ليقيم مكانه ديكتاتور آخر, وبعضها لايزال يترنح في صراعات قبلية طائفية, أما القاسم المشترك بينها جميعاّ هو ألإفلاس الفكري وعدم قدرة النخب الثقافية العربية على استنباط الحلول.  فلكي تنجح كل ثورة يجب توفر عاملين اساسيان هما الكفاح الشعبي -الكفيل بتامين الزخم للتحرك- والقاعدة الفكرية التي تلعب دورأً مزدوجاً اولاً كبوصلة موجّهة للجماهير وثانياً كمصدر لملء الفراغ الذي يخلفه زوال تظام الحكم السابق. ففي كل الثورات التي مرّت على الدول العربية لم تتوفر القاعدة الفكرية. في أفضل الحالات تم استنساخ التجارب الأوروبية ولا سيما الأفكار الماركسية والاشتراكية التي لم تتناسب مع الواقع الاقتصادي الرجعي لهذه الدول, من هنا برزت التيارات الاسلامية المتشددة كنتيجة حتمية للفراغ ألأيديولوجي الذي خلفه ضعف الكادرات الثقافية. نحن هنا لا ننكر وجود تيارات علمانية وليبرالية عربية ذات افكار اصلاحية كان لها دور بارز في نشر مفاهيم الحداثة والاستفادة من مواقع التواصل الاجتماعي لإشعال فتيل الثورات, لكنّنا ننتقد تشرذم هذه التيارات وفشلها في لعب الدور المفصلي الموكل اليها بسبب اعتمادها المفرط على الغرب كمصدر لهذه الأفكار عوضاُ عن اللجوء إلى الابتكار بما يتناسب وخصوصية المجتمعات العربية. 

الارث العربي

لم يأتي تنظيم داعش من العدم كما يظن البعض, فمراجعة سريعة للارث العربي المعاصر تنبئ ابسط العقول بحتمية ظهوره. الفكر ليس ألا انعكاس للواقع المادي الذي يعيشه ألإنسان وحين يقتصر هذا الواقع طوال قرن من الزمن على أنظمة قمعية تمعن قتلاّ ووحششية يظهر بوضوح من هو ألأب الروحي لهذا التنظيم. كذلك نستشرف إرهاصاته من خلال ألإنتاج الادبي والثقافي العربي الذي بات يدور في حلقة مفرغة من السفسطائية والتزمّت الديني فتكاد الأسماء العربية تنقرض من لوائح ألإنجارات العالمية باستثناء أولئك الذين نحتضنهم الدول الأجنبية, ويصبح الشغل الشاغل للكاتب العربي بعد أن كان منارة الفكر والحداثة أن يبحث في فتاوى الرسائل القصيرة أو أحكام النكاح, يقابله جمهور لا يقرأ, واذا قرأ لا يفقه, بالكاد يشتري كتاباً عن الطبخ كل بضعة سنوات.

ثورة على الذات

يقول الأديب الألماني غوته حين سئل عن تطور الشعوب وتخلفها أن تراجع ألأدب مؤشر على تراجع ألأمم, إذا كانت هذه هي الحالة فنحن اليوم نعيش زمن الثورة البلهاء التي تسيرها الغريزة, التي لا تتعدى كونها صرخة غضب في وجه ظلم الحكام والتاريخ والجغرافية, أما أن تعقل هذه الثورة فتخلع عنها عباءة الموت والحقد وتستجيب إلى تطلعات الملاين التي لا تحلم بموت فراشة فهذا يبقى مستحيلاً ما لم تشهد ألأمة العربيّة ربيعاّ يكون فكرياّ قبل أن يكون ثورياً فيخلق التصدعات الكافية لتبصر مطالب الثورات النور.


                                                                                                                     فؤاد جابر



Posted on Tuesday, September 23, 2014 by ChiTikTik

No comments

Friday, July 4, 2014

Please subscribe to our blog to get our latest update ------->>>>>

France vs. Germany

In the first round, France showed a spectacular football performance beating Honduras (3-0) and Switzerland (5-2) in the first two matches. The players showed a wonderful team spirit, and the performance of Benzema, Valbuena and the amazing 21 year old Juventus player Paul Pogba was very special. 

French were a bit weak in their third match against Ecuador. They didn’t score any goal although they had many shots. Probably because the qualification was secured and Didier Deshamps chose to rest some players like Valbuena.
In their game against Nigeria in the second round, they had difficulty in scoring in the first half due to the combination GIROUD, BENZEMA. The coach took a very good decision by replacing Giroud by Griezman and they scored two goals. Concerning Germans, they performed a beautiful show in their first match against Portuguese beating them 4-0 (not to forget that Portugal played with 10 players), their performance against Ghana and USA was weak; Ghana was pretty close from surprising us.



In the second round, they faced the tough Algerian team and they won 2-1 in the additional time. The Algerians were fighting hard and playing a very good football, the Germans showed good performance in their second half while showing at the same time clear defensive gaps. In my opinion, the game between France and Germany will end in the official time by a draw of 1-1 and I won’t be surprised at all if France won.

Brazil vs. Colombia

The performance of Brazilian team in this world cup was poor. With the shining star Neymar and some arbitrary errors, the Brazilians had barely pass to the second round. Until now, they did not impress me at all. Their performance against Chili in the second round was also poor; they were a bit lucky in this game, and thanks to the brilliant goal Julio Cesar keeper they were saved in the penalty shots. The Colombians were impressive, they won easily all their matches even without their greatest player Radamel Falcao. However let us be authentic, they didn’t face any real opponent (Japan, Cote d’Ivoire, Greece and Uruguay without Suarez). In my opinion, this game will end in the official time by a draw of 1-1.
Please don't hesitate to share your opinion with us.

PS: This article was written by a guest writer. Please don't hesitate to contribute with us by sending any article you like to share .

Posted on Friday, July 04, 2014 by ChiTikTik

No comments