Showing posts with label علماني. Show all posts
Showing posts with label علماني. Show all posts

Friday, October 17, 2014


كم من المؤلم أن تقرأ مقالاً كهذا المقال وكم من المُحزِن أن تُفكر أن أوراق "النهار" هي التي حوت كل هذه القسوة!
هذه "الشعبية شبه معدومة" كما أسميتها، وهؤلاء “الخمسين شخصاً" كم وصفتهم في محاولةٍ لتهميشهم واهانتهم هم الحالمون في بلدٍ يحاولون قتله كل يوم...هم المؤمنون بالمساواة والحرية والعدالة... هؤلاء "الخمسين" هم صوت العقل النابض ورياح التغير المقبلة!

هؤلاء "الخمسين" كانوا قادرين على استفزازك حدّ التهجم عليهم!

عذراً على "التدني الحاصل في مستوى الخطاب" لكن ماذا نسمي من يستولي على المجلس التشريعي اللبناني؟ من يحجب عن اللبنانيين حقهم بالتعبير عن رأيهم؟ من يعقد الصفقات من تحت الطاولة؟ من يحرم العمال من حقهم بسلسلة الرتب؟ من يقمع الحريات ويخنقها؟ من يرفع دعاوى على شبابٍ رفعوا مكانسهم اعتراضاً؟ ماذا نسمي هؤلاء؟ أية كلماتٍ "لطيفة" قد تفي بالغرض؟؟؟؟

حقنا الطبيعي أن نقوم بانتخاب مجلسنا التشريعي بغض النظر عن النتائج ومدى تطابقها مع واقع المجلس الحالي! وان كانت الانتخابات ستعيد نفس الحكام ونفس النسب لماذا إذا يسعى نوابنا الكرام للتمديد من دون كللٍ أو ملل؟
حقنا أن نتظاهر! حقنا أن نحلم بالتغيير! حقنا أن نسعى لثورةٍ نعيد فيها بناء وطننا!
خمسون كنا أم خمسون ألف! الحق سيبقى حقاً والباطل باطلاً!



Rihab Sebaaly



Posted on Friday, October 17, 2014 by ChiTikTik

No comments

Tuesday, August 26, 2014

Please subscribe to our blog to get our latest update ------->>>>>

يوم مددوا لأنفسهم أول مرة كانت الحجة حاضرةً جاهزة "لم نتفق على قانونٍ انتخابي".
يومها صمتنا، يومها جلسنا نتأملهم وهم يغتصبون ثقتنا ويستبيحونا حقنا. يومها ربحوا حربهم ضدنا كما تعودوا أن يفعلوا على الدوام.

واليوم وبكل وقاحةٍ يخططون لتمديد ولايتهم مرةً أخرى، حججهم زادت لكنها لم تختلف. عامٌ ونصفٌ من التمديد لم يكفيهم ليقروا قانوناً انتخابيا أو لينتخبوا رئيساً للجمهورية، عامٌ ونصف لم تكفيهم لينهوا صفقاتهم القذرة أو ليتفقوا على كيفية تقاسم الغنائم. عامٌ ونصف لم يكفيهم لإقرار سلسلة الرتب والرواتب، عامٌ ونصف لم يكفيهم لإعادة الحقوق لأصحابها، عامٌ ونصف لم يكفيهم لتفادي التمديد مرةً أخرى!
هؤلاء هم نوابنا الكرام، تجار المال والسياسة والأرواح. هؤلاء هم من أودعناهم ثقتنا ونصبناهم حكاماً علينا. هؤلاء هم المتحكمون بمصيرنا وغدنا.

في ال 20 من تشرين الثاني تنتهي صلاحيات مجلسنا الكريم وإذا صمتنا هذه المرة أيضاً فنحو التمديد سنمضي... نوابنا الكرام سيمددون عمر صلاحيتهم الكاذبة وسيمددون معه عمر مشاكلنا التي لم نجد لها حالاً على أيديهم. فكلٌ منهم يسعى إلى قانون انتخابي يوافق أحلامه السياسية ويؤمن لكتلته أو لحزبه تمثيلاً أكبر في المجلس أما الشعب العادي فمن يسأل عنه. من يبالي إن كان اولادنا وأخوتنا ورفاقنا قد أعطوا افادات نجاح بدل تصحيح امتحاناتهم، من يبالي إن كان العمال لم يحصلوا بعد على مطالبهم المحقة، من يبالي إن كن نعيش بدون كهرباءٍ أو ماءٍ، من يبالي إن كان خطر الموت يتربص على حدودنا، من يبالي إن كنا عاجزين عن إيجاد عمل، من يبالي إن كنا نعيش من دون ضمانٍ صحي، من يبالي إن كانت طرقاتنا كلها محفرة وقانون سيرنا حبراً على ورق، من يبالي إن كنا نعيش على هامش الحياة بينما هم يتمتعون بدمائنا وأموالنا وتعبنا...
من يبالي إذا نحن أصحاب ألحق لم نبالي!!!!

نهار الخميس المقبل موعدنا جميعاً في رياض الصلح لنصرخ معاً "لا للتمديد"، موعدنا لنثبت لأنفسنا ولنوابنا ألا شرعيين اننا لن نسكت بعد على خطاياهم، اننا نحن أصحاب ألحق وأنهم هم يعملون في خدمتنا، اننا نحن ونحن فقط من يعطيهم الصلاحية وأننا من سيحاسبهم على أفعالهم وأننا لن نسمح لهم باستباحة حقوقنا مرةً أخرى.

نريد أن ننتخب، من أجل الجمهورية!



Rihab Sebaaly



Posted on Tuesday, August 26, 2014 by ChiTikTik

No comments

Sunday, June 22, 2014

Please subscribe to our blog to get our latest update ------->>>>>

لا أعرف بأي كلماتٍ أصف حجم الخطأ الذي ارتكبته أيها الراعي.
فأنت لم تكتفي فقط باتهام العلمانية بتهديد "العائلة اللبنانية" لكنك وضعتها في نفس الخانة مع التطرف…
ولا أعتقد أنها هفوة لسان!
فكيف تعطي لنفسك الحق في إهانة أناسٍ لم يقدموا يوماً على أذية لبنان؟ كيف تساوي بينهم وبين القتلة الذين يتآمرون على أرواح البشر؟  هل نسيت أن تلك الدول التي يتوافد سفراؤها عليك والتي تقرر مصيرنا هي علمانية النظام؟ هل تستضيف في بكركي هؤلاء الكفرة وتجالسهم وتستمع لهم وهم يخبرونك ماذا سيفعلون بعائلتك الحبيبة؟

دعني أخبرك يا سيادة البطرك ماذا تعني العلمانية... العلمانية” تعني اصطلاحاً فصل المؤسسات الدينية عن السلطة السياسية، وقد تعني أيضاً عدم قيام الحكومة أو الدولة بإجبار أي أحد على اعتناق وتبني معتقد أو دين أو تقليد معين لأسباب ذاتية غير موضوعية. كما تكفل الحق في عدم اعتناق دين معيّن وعدم تبني دين معيّن كدين رسمي للدولة. وبمعنى عام فإن هذا المصطلح يشير إلى الرأي القائل بأن الأنشطة البشرية والقرارات وخصوصًا السياسية منها يجب أن تكون غير خاضعة لتأثير المؤسسات الدينية." 

لا أعتقد أنه يوم اندلعت الحرب الأهلية في لبنان كانت العلمانية هي السبب، كما لا أعتقد أن نظاماً مبنياً على الحصص الطائفية قد يحمي لبنان أكثر من نظامٍ علماني يكفل المساواة بين أبناء هذا الوطن الصغير.
لا أعتقد أن بناءة دولةٍ على أساس الكفاءة لا الدين، دولةٍ حيث الفرد ينتمي لبلده لا لطائفته، يهدد لبنان...

لكني أفهمك أيها الراعي. فكيف لا تحمي النظام الذي أعطى لموقعك القوة، كيف لا تقف في وجه علمانيةٍ قد تسلب منك ومن بكركي كل السلطة...
نعم أنا أفهمك. فمنذ الأزل لم يكتفي رجال الدين بالتنسك والصلاة. فكيف ستتقبل أنت أو سواك من أرباب الدين هذا اليوم الذي ستعودون فيه إلى صفوف الشعب العادي وتتخلون عن كل تلك الأمجاد التي اعطتكم اياها السياسة؟

العلمانية يا سيادة البطرك تميز بشكلٍ واضح بين التطرف والدين. تحترم الآخر وتسعى للحفاظ على العائلة اللبنانية التي عجزتم أنتم عن صونها. 
العلمانية يا سيادة البطرك تعمل بقول السيد المسيح "أعطوا ما لقيصر لقيصر، وما لله لله". أم تراك نسيته؟


 Rihab

Posted on Sunday, June 22, 2014 by ChiTikTik

No comments

Monday, June 9, 2014

Please subscribe to our blog to get our latest update ------->>>>>
 أعلنت وكالة رويترز للأنباء أنه مساء أمس 8 حزيران  أقدم المدعو م.ح. على تفجير نفسه وقتل ما يقارب العشرين مؤمناً. هذا التفجير الذي لا يعد الأول من نوعه، يأتي في سلسلة الأعمال الإرهابية التي طالت أغلب شوارع العاصمة اللبنانية. 

هذه المرة أيضاً تبنت جمعية الملحدين الوطنيين هذا الانفجار وأكدت أنها ستستمر في اعمالها الإرهابية حتى القضاء على كل المؤمنين. وورد في بيان الجمعية ما يلي:
" نحن جمعية الملحدين، وباسم كل الملحدين اللبنانيين نؤكد عدم رغبتنا في العيش مع جماعة من المؤمنين وإن استمرار وجود هذه الفئة من البشر سيؤدي عاجلاً إلى انتهاء الفصيلة البشرية.
على المؤمنين أن يعرفوا أن زمنهم قد انتهى وأننا سنطبق كل كلمة من كلمات الدستور الجديد. لاتزال الفرصة امامكم للارتداد عن الخطأ...
 أعلنوا تراجعكم عن معتقداتكم ولكم المغفرة"

 أما المؤمنون فهم حتى هذا التاريخ لم ينزلقوا بعد في لعبة الرد على الملحدين ولا تزال جمعياتهم تسعى جاهدةً لتجنب ثقافة العنف. وقد أكد الناطق الرسمي باسم المؤمنين " اننا سنسعى جاهداً لتجنب لغة العنف والحد من الخسائر البشرية" وفي رسالةٍ وجهها الى الملحدين أعرب عن حزنه الشديد ودعاهم الى حوار وطني لحل كل هذه المشاكل والأزمات.  

 وقد وضعت الأحداث الأخيرة الملحدين المعتدلين في موقفٍ حرج إذ أنه أصبح من الصعب جداً التفريق بين المتطرفين وغيرهم وبدأت هوةٌ من النفور تولد بين أبناء هذا الوطن.

الكل يعرف في قرارة نفسه أنه من الصعب جداً العيش في هذه الظروف وأن هذه الأعمال الإرهابية لا بد أن تستفز الطرف الأخر وأن حرباً طائفية جديدةً على الأبواب. لكن المشكلة الأساسية هي أن السلطة الفعلية في هذا البلد هي بيد رجال الإلحاد، وأن السياسيين رغم اصرارهم على احترمهم للمواطنية في العلن إلا أن اغلبهم هم سماسرة أموال، وسلاحٍ، ويأتي الإلحاد المتطرف في خدمتهم!

منذ اعوام والأزمات تتفاقم، حروبنا الطائفية تزداد صعوبةً وقسوة فهل نحن أمام حربٍ أهليةٍ جديدة؟



Rihab

PS: This article was inspired from The Lapine article : Atheist Suicide Bomber Kills Eighteen Agnostics. 


Photo credits: Tecnificent
(http://tecnificent.deviantart.com/)



Posted on Monday, June 09, 2014 by ChiTikTik

No comments

Thursday, April 17, 2014

جمانة حداد .. عاصفة متقنعةٌ بوجه جميل وإبتسامةٍ صادقة. مدافعةٌ شرسةٌ عن حقوق المرأة وعن وطنٍ تحلم به،  نعيش فيه كلّنا متساوين أمام القانون...

كان لنا متعة الإستماع إليها نهار الأثنين الفائت في محاضرةٍ القتها لتلامذة جامعة القديس يوسف ، تناولت خلالها موضوع المساواة بين الرجل والمرأة وتحدثت فيها  جمانة في ما يقارب العشرين دقيقة عن مبدأ المساواة والتمتع بنفس الحقوق  وركّزت على أهميّة مشاركة المرأة في المجتمع وتحمل مسؤليّاتها.

"المساواة مسؤولية ومنّا ترف ، المساوة تعب ومنا غنج . ولكن هي تعب بيحرز لأن بطعتينا إحساس بالتّحقق والإكتمال .المساوةبتعني إنو المرأة تشتغل متلا متل الرجل وتساهم بالمصروف متلا متلو وكمان بتعني إنو هوي يساهم بدورو بشغل البيت ويساعد، لأنو مش مفروض هيه تحارب عجبهتين وهوي عا جبهة وحدة."

جمانة إعتبرت أن هذا الخلل الذي نعاني منه هو نتيجةٌ لأخطاءٍ ارتكبت من الطرفين . وأن مهمة تصحيحه تقع على عاتق المرأة والرجل معاً. وعرضت تسعة نقاط تعتبرها ضرورية للوصول إلى مجتمع عادل ومتحضر :
         1-        تعزيز ثقة المرأة بذاتها وإيمانها بقدراتها بعيداً عن العيش في هاجز المجتمع وأقاويله والتحرر من خوفنا الدائم من نظرة الأخرين لنمط حياتنا وأفعالنا.
         2-        التركيز على التعليم و الثقافة والتشجيع على القراءة وعلى البحث عن المعرفة. كما أكدّت جمانة على أهميّة التربية المنزلية في تعزيز المساواة بين الذكور والإناث.
         3-        بناء وطن علماني والفصل بين الأديان والدولة ، وفرض الزواج المدني كخطوة اساسيّة نحو المواطنية.
         4-        إمتلاك المرأة لجسدها وحقها بالتصرّف به.
         5-        إقرار قانون مدني للأحوال الشخصيّة.
         6-        أهمية الإستقلاليّة الماديّة للمرأة لتتمتّع بقوّة وقدرة على حماية نفسها.
         7-        ضرورة مشاركة المرأة في العمل السياسي وتأسيس وزارة لحقوق المرأة أو حقوق الإنسان.
         8-        مشاركة الرجل في مساعدة المرأة في الحصول على حقوقها.
         9-        حرية الفكر والتعبير. 

"إذا أنا وأنتو مرتاحين هل بيعني إنو لباقي يسطفلو."  عبارةٌ بسيطة أطلقتها جمانة بكل صدق لتدعونا جميعاً للعمل على التقدم والسعي نحو غد أفضل.

تبع كلام جمانة اسئلةٌ من الحضور ، وأكثر ما لفتني هو أن الأسئلة بأغلبيتها تطرّقت إلى نظرة الدين للمرأة. كم تمنيت لو أن كمية المشاكل التي نعاني منها في بلدنا تستفز الجمهور بنفس القدرة التي استفزتهم بها كلمات جمانة عن الدين، كم تمنّيت لو ندافع بنفس الحماس والإنتماء عن حقوقنا المهدورة ولو نحاول تقليد الغرب لا بالتكلم بلغتهم بل بالتعلم منهم كيف تبنى الأوطان.


يبقى أن اشكر جامعة القديس يوسف على هذه المحاضرة التي آمل أن تغير لو قليلاً في تفكير البعض من طلاب لبنان، وأن اشكر صديقتي كاتيا الطويل على دعوتها للمشاركة في هذا النقاش.
Selfie with Joumana :)




Posted on Thursday, April 17, 2014 by ChiTikTik

No comments

Tuesday, April 15, 2014

Please subscribe to our blog to get our latest update ------->>>>>

"اليوم موعد انتخاب رئيس الجمهوريّة اللّبنانيّة. استيقظت بعد ليلٍ طويلٍ من العمل ظننته لن ينتهي، فأمامنا الكثير لنفعله، مرشّح الحزب الذي انتمى إليه يملك حظوظاً كبيرة بالفوز هذا العام ، خصوصاً بعد نتائج الدّورة الأولى. خصمه هو الرّئيس السّابق، رجلٌ نزيه مستقيم قدّم للبنانيين الكثير لكنه لم يف بكل الوعود التي قطعها عليهم أثناء الانتخابات السّابقة وعلى هذا نبني حملتنا الانتخابية، فاللبنانيون لا يتهاونون مع من يقصر في واجباته.

 لقد عملنا جاهداً للخروج ببرنامجٍ انتخابي يشمل كافة وجوه المجتمع اللبناني، لم ننسى أن نحمّله بضعةً  من أحلامنا ، فاللبنانيون على اختلاف آرائهم السياسية يؤمنون بالأحلام لأنهم نجحوا في تحقيقها.


مضى ما يقارب ال-50 عاماً على الحرب الأهليّة وفي حين ظنّ الكثيرون أن بلدنا سوف يزول، أثبتنا لهم بتضامننا وإيماننا بالمواطنيّة وادراكنا أن انتماءنا يجب أن يكون أولاً لبلدنا، اننا قادرون عل العيش معاً وعلى بناء وطن جميل جعلنا منه جنةً صغيرة تعمر بالسواح من كل صوب. أعدنا بناء كل ما تهدّم، وأسّسنا وطناً هذه المرة عل أسسٍ مثينة.
لبنان اليوم وطن علماني، يتقدم فيه الأفراد تبعاً لكفاءتهم. لم يعد للأديان من حصص، ولم تعد الوظائف تقسم على الأساس الطائفي كما كانت العادة. تراجعت موجات التشدد الدّيني، تعلّم اللّبنانيّون أن يمارسوا عقائدهم محترمين الآخر، لم يعد لرجال الدّين سلطةً تتخطّى سلطتهم الدّينيّة، وشطبت الطّائفة من كافّة الأوراق الرّسمية. 
قام اللّبنانيّون بأعادة كتابة الدستور، فتغيرت الأنظمة والقوانين. لم يعد مجتمعنا ذكورياً كما كان وحصلت المرأة على كافة حقوقها.
سيطر الجيش على الحدود وانتزع السّلاح من كافّة الأطراف وأصبحت مهمة حمايتنا تقتصر فقط على جيشنا المقدام.

خصّص الّلبنانيّون الكثير من جهودهم لتعزيز القطاع التّعليمي، فرض التّعليم على كل الأطفال ما دون الخامسة عشر، تمّ تأمين المنح المدرسيّة والجامعيّة للمتفوّقين والتّركيز على صقل شخصيّة الأفراد وبناء أجيال أكثرانفتاح وقدرةٍ على النهوض بالمجتمع.
عاد لبنان أخضراً. وضعت البيئة في المراتب الأولى، زرعت الأشجار من جديد، تأمّنت مصانع لتكرير النفايات، وأصبحت مخالفة المعايير البيئة جريمةً يحاسب عليها القانون بشدّة.


 احتاج اللّبنانيّون لخمسين عاما من العمل ليرتفع مؤشر التنمية البشرية الى ما يقارب 0.922. أصبح لبنان اليوم في المرتبة العشرين من أصل 187 دولة. 

اليوم فرصةُ جديدة يثبت فيها اللّبنانيّون جدارتهم، وكلّي ثقة أنهم سيكونون على القدر المترتب من المسؤوليّة."

أعرف أنكم الآن تبتسمون، تظنّون أنني حالمة... لكن "على قدر حلمكم تتّسع الأرض!"
Rihab


Posted on Tuesday, April 15, 2014 by ChiTikTik

No comments